العلامة المجلسي

2

بحار الأنوار

بيان : قال الجوهري : دجن بالمكان دجونا : أقام به وأدجن مثله ، وقال ابن السكيت : شاة داجن وراجن : إذا ألفت البيوت واستأنست ، قال : ومن العرب من يقولها بالهاء وكذلك غير الشاة ، قال لبيد : حتى إذا يئس الرماة وأرسلوا * غضفا دواجن قافلا أعصامها أراد به كلاب الصيد . وقال في النهاية : فيه : " لعن الله من مثل بدواجنه " هي جمع داجن وهو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم يقال : شاة داجن ، ودجنت تدجن دجونا ، والمداجنة حسن المخالطة وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها والمثلة بها : أن يخصيها ويجدعها انتهى ( 1 ) . وقال الدميري : الداجن : الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، وكذلك الناقة والحمام البيوتي ، والأنثى داجنة ، والجمع دواجن ، وقال أهل اللغة : دواجن البيوت : ما ألفها من الطير والشاة وغيرهما ، وقد دجن في بيته : إذا لزمه ( 2 ) .

--> ( 1 ) النهاية 2 : 14 . ( 2 ) حياة الحيوان 1 : 236 .